محمد ناصر الألباني
368
إرواء الغليل
قال : فأتم له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أخرجه مسلم ( 3 / 108 ) وفي رواية له : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قسم غنائم حنين فأعطى أبا سفيان بن حرب مائة من الإبل " وساق الحديث بنحوه وزاد : وأعطى علقمة بن علاثة مائة . وأخرج البيهقي أيضا ( 7 / 17 ) الرواية الأولى . 864 - ( عن أبي سعيد قال : بعث علي وهو باليمن بذهيبة فقسمها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أربعة نفر : الأقرع بن حابس الحنظلي وعيينة بن بدر الفزاري وعلقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب وزيد الخير الطائي ، ثم أحد بني نبهان فغضبت قريش وقالوا : تعطي صناديد نجد وتدعنا ؟ ! فقال : إني إنما فعلت ذلك أتألفهم ( 1 ) متفق عليه ) . ص 208 . صحيح . وله تتمة وهي : " فجاء رجل كث اللحية ، مشرف الوجنتين ، غائر العينين ، ناتئ الجبين ، محلوق الرأس ، فقال : أتق الله يا محمد ، قال : فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، : فمن يطع الله إن عصيته ؟ ! أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني ؟ ! قال : ثم أدبر الرجل ، فاستأذن رجل من القوم في قتله - يرون أنه خالد بن الوليد - فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إن من ضئضئ هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يقتلون أهل الاسلام ، ويدعون أهل الأوثان ، يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية ، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " . أخرجه البخاري ( 2 / 337 - طبع أوروبا ) معلقا و ( 4 / 460 ) موصولا ومسلم ( 3 / 110 - 111 ) وكذا أبو داود ( 4764 ) والنسائي ( 1 / 359 )
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، والذي في ( مسلم ) : ( لا تألفهم ) .